علاج وحام الحمل والغثيان و التخلص من القيء في الشهور الأولى



السيدة الحامل تحتاج لعناية خاصة بنفسها نظرا لأنها تمنع من تناول الأدوية الطبية التي تعالج كثيرا الأمراض لتأثيرها على الجنين، وفقط عليها تناول المقويات مثل الفيتامينات والأوميجا 3 التي يسميها البعض زيت السمك، وحبوب الحديد والكالسيوم والفوليك أسيد، لذلك عليها الحفاظ على نفسها من أسباب الأنفلونزا والرشح والأمراض الأخرى المعدية والعارضة.

وحام الحمل
ولكن أعراض الحمل تختلف عن الأمراض الأخرى، لأنها بأغلبها تخص الجنين وطبيعة وجوده كمخلوق جديد على رحم المرأة، فمن الطبيعي أن يحدث تغيرات هرمونية وفسيولوجية على طبيعة حياة السيدة الحامل، ومن أهم هذه الأعراض التي تؤثر على الحامل هي وحام الحمل، وهي ليس لها علاج دوائي ولكن هنالك وسائل وطرق للتخلص منه والتخفيف من حدته عند الحوامل.

طرق التخلص من وحام الحمل

المعاناة التي تشعر كل سيدة حامل من الوحام تختلف من سيدة لأخرى، فهنالك من تطول معهن مدة الوحام وقد تقصر مع البعض، وقد يؤثر في ذلك جنس الجنين ولكن تأثير بنية جسم المرأة بشكل أكبر في التأثير على مدة الوحام، ومن أهم نصائح وطرق التخلص من الوحام ما يأتي:

  1. أهم النصائح هي عدم التفكير في الوحام أو أعراضه المتمثلة بالقيء والغثيان خصوصا لأن التفكير بها سيجعل الجسم مستعدا لها بعد فترة قصيرة جدا ليبدأ بالظهور.
  2. ينتج الوحام من ترك المعدة خاوية، فالمعدة الفارغة تجعل السيدة الحامل تشعر بالغثيان الشديد والتعب وتشنج المعدة لأن الجنين يستنزف طاقة جسمها في نموه، لذلك عليها تناول مشروبات وخضار طازجة وباردة نسبيا وليست مثلجات، وبدء تناولها بكمية قليلة ثم إكمال الأكل بعد ربع ساعة من الاستلقاء على الفراش للراحة وتكرار الأمر بعد الأكل.
  3. على السيدة الحامل في بداية حملها أن تشغل نفسها بقراءة الكتب أو التلفاز أو أشغال البيت الخفيفة جدا ولا تفكر بموضوع الحمل إجمالا لكي تبقى بعيدة عن الوحام.
    الابتعاد عن الروائح التي تتحسس منها الحامل، فهنالك حساسية كبيرة لأغلب الحوامل من رائحة الأطعمة المقلية أثناء طهيها وخصوصا الحارة منها التي تحوي الفلفل أو الشطة، وكذلك الروائح الأخرى مثل البنزين ومواد الطلاء وغيرها من الدخان بأنواعه جميعا الذي يثير لديها الحساسية والغثيان الذي يتبعه القيء.
  4. تناول الحساء غير المثلج وغير الساخن كثيرا، بل وسطية في البرودة العادية أو دافئ قليلا تجنبا لتهيج المعدة.
  5. يفضل تناول الأطعمة البعيدة عن المواد الحافظة والتوابل والفلفل بجميع أنواعه والشطة والمعلبات، وكل تلك المأكولات فوق ضررها على الجنين فهي تساعد في تهيج المعدة، ولكن يمكن إضافة رشة قليلة من الكمون على عدة وجبات إذا شعرت الحامل بالنفخة أثناء الوحام.
  6. في حال كان الوحام متعبا للغاية وكان القيء متسمر والغثيان لا يفارق الحامل لفترات طويلة جدا خلال اليوم، عليها مراجعة الطبيب المختص للحمل للإطلاع على الأمر لأن القيء لكل ما تتناوله يشكل خطرا على حياتها وحياة الجنين وكذلك الصداع المستمر، وقد يكون سبب الوحام هو ضعف في بنية المرأة ونقص فيتامين B1,B2 أو B12 التي تؤدي لحدوث الغثيان والقيء، فالطبيب المختلص يستطيع الوصول لحقيقة الأمر وتقديم الإرشادات للحالات العسيرة.

لا يوجد علاج طبي محدد لوحم الحوامل من الأدوية التي تباع كعلاج مخصوص بل هنالك منها ما تم خلطه بمواد ومركبات ضارة، لذلك على كل سيدة أن تحافظ وتواظب على نفسها من الأمراض الأخرى خلال فترات الحمل كاملة، وبالذات في فترة الوحام التي تشعر بها بالإرهاق حتى لا يتضاعف لديها التعب والأعراض، ونتمنى ميلادا طيبا وبخير لكل سيد.


Ads
التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

مواضيع عامة منوعة
ads