علاج سرعة القذف بالأعشاب الطبيعية أو الأدوية التي تؤخر القذف



علاج سرعة القذف أو ما يسمى بالقذف المبكر للرجال يعود لأسباب عديدة ، وله نوعين من هذه المشكلة (انقر هنا للاطلاع على أسبابه وأنواعه وكيف يحدث)، وهذه المشكلة تؤدي كثيرا من الأحيان للزيادة العصبية لدى الطرفين من الزوجين، فالرجل يصاب بقلة الثقة ويزيد من العصبية النفسية والتخوف من الجماع ، والزوجة تشعر بالإحباط لتكرار عدم إشباع الرغبات بصورة طبيعية على الأقل.

علاج سرعة القذف بالأعشاب الطبيعية premature ejaculation Treatment

والكثير من الرجال يبحثون عن العلاجات الدوائية والأعشاب التي تعمل على الحد من هذا الأمر وإطالة فترة العلاقة الحميمة، وهذا فعليلا ما سنتحدث عنه وعن علاجه.

علاج سرعة القذف لدى الرجال

هنالك نوعين من العلاج الأول نسميه هنا في موقعنا (مرحلي أو وقتي) والعلاج الثاني نسميه (علاج جسدي) أو علاج المشكلة ذاتها إن صح التعبير، ولكن قبل الحديث في هذين النوعين يجب التعرف على بداية العلاج التي يجب على كل شخص إتباعها في كلا الحالتين أو كلا النوعين لضمان نتيجة لنفسه وعدم ذهاب ما قام به عبثا.

  • ما قبل علاج سرعة القذف

  • على الشخص محاولة التخلص من مشكلاته الحياتية، أو وضعها جانبا إن صح التعبير عند عمليه الجماع أو عندما يكون مقبلا عليها، وهذا يجعل نفسه أكثر راحة واسترخاء، مما يدعم نفسه ويجعله قادرا على التغلب على جزء من الأمر.
  • ترك العصبية وشحن النفس والصراخ والشعور بالعصبية نهائيا ، لأن ذلك هو السبب الرئيسي في شد العضلات للجسم بشكل دائم وبالتالي سرعة نقل الإشارات العصبية للجسم في جميع أنحاءه ومن ضمنها الإشارات الجنسية للقذف.
  • من يرغب في حل المشكلة ذاتها والعلاج بالأعشاب مع المكملات الدوائية عليه معرفة أن ذلك يحتاج للوقت الكافي وليس ليوم أو أسبوع فقد يستغرق شهور، ونذكر ذلك أنه مجبر على استخدام البدائل التي تطيل من عملية القذف لمرة واحد كل أسبوع على الأكثر لمنع تأثيرها على ما يقوم به من علاج للمشكلة.
  • على الشخص محاولة جعل التمارين الرياضية البسيطة اليومية بداية ليومه كل صباح، وعلى الأقل المشي لفترة نصف ساعة أو الجري لمدة ربع ساعة (الجري البسيط والهرولة وليس السباق)، لأن التمارين تعد أحد أكثر مقويات العضلات وتنشيط الدورة الدموية للجسم.
  • تجنب كافة الأسباب أو البعد عن أغلبها لكي يهيئ الجسم لفترة علاج مناسبة ، انقر هنا للاطلاع على أسبابه وأنواعه وكيف يحدث.

سنتحدث الآن بموضوعية حول طرق العلاج وآثارها في التخلص من مشكلة سرعة القذف.

1- العلاج المرحلي أو الوقتي لسرعة القذف

يكون هذا العلاج مؤقتا لعدد من الدقائق أو لأقل من ساعة حتى يتسنى للشخص القيام بعملية جماع واحدة بفترة قذف طويلة وتأخير ذلك بفعل المخدر الموضعي أو مقللات الإحساس والاستشعار وهي:

  1. استعمال الواقي الذكري أو العازل الذكري لأنه يقلل من عملية الإحساس بنسبة ملحوظة، وبالتالي يؤخر القذف.
  2. بعض الأدوية التي تسيطر على سرعة القذف وتقلل من نقل الإشارات العصبية، والكثير منها إدمان ولا ينصح بالكثير من أنواعها.
  3. التقليل من فترة المداعبة الزوجية التي تسبق الجماع أو التقليل من فترة الإثارة التي تسبق الجماع ، وهذا لا يعني إلغائها فنحن نتحدث عن التقليل، والتقليل هنا يجعل المثيرات أقل وجعل الإشارات العصبية تبدأ عند بدء الولوج وليس في فترة المداعبة.
  4. استخدام البخاخ الموضعي المخدر بالرش أو الكريم الموضعي، ويعمل على تقليل الإحساس بشكل كبير مما يزيد من إطالة فترة القذف للرجال.
  5. تناول حبوب مضادات الاكتئاب أيضا يعلم على استرخاء العضلات للجسم ويقلل من سرعة نقل الإشارات العصبية ويزيد من فترة الجماع.

ولكن كل هذه الأدوية والعلاجات الكيميائية لها تأثيرها على المدى البعيد واستخدام الحبوب أو البخاخ المخدر الموضعي أو الكريم الموضعي يؤدي لإدمانه وتعود الجسم عليه إن كان استخدامه لأكثر من مرتين أسبوعيا أو مرة أسبوعيا في بعض الحالات، حتى الواقي الذكري الذي يعد في نظر البعض آمنا فهو يحفز الجسم على التعود على تقليل الإحساس وبالتالي بعد التوقف عن استخدامه سيكون سرعة نقل الإشارات العصبية أكبر من المعتاد، لذلك لا ينصح الأطباء المتخصصون بمثل هذه الأدوية إلا في حال كان الشخص يود استخدامها مرة كل أسبوعين أو مرة كل بالأسبوع على الأكثر دون أن يخدع نفسه بها، أو إن كانت الحل النهائي ولا علاج للمشكلة التي تسببت للشخص بسرعة القذف.

2- العلاج الجسدي أو علاج المشكلة ذاتها

صحيح أن هذا العلاج يأخذ الوقت الأطول للشخص ولكن يجب عليه تحمل ذلك لينال النتائج، وعليه التمعن في قراءة وفهم الفقرة السابقة التي نتحدث فيها عن بعنوان (ما قبل علاج سرعة القذف) ، لكي يتابع بنود العلاج التالية بكل راحة نفسية وحل دائم بإذن الله.

وعلى الشخص بعد تهيئة نفسه لما قبل علاج سرعة القذف سنضع له خطة يجد بها النتائج الملموسة بعد فترة من الزمن، لذلك عليه إتباع الخطوات التالية ولكن دون الإفراط في أي منها :

  1. التخلص من العادات التي تؤثر على الأعصاب مثل التدخين والكحوليات والمخدرات ، وكذلك تجنب الأدوية التي تؤثر على الأعصاب في إطالة مدة القذف.
  2. موزانة النظام الغذائي اليومي الذي يتناوله الشخص، والتقليل من المواد الدهنية والمواد التي تحوي على صبغات أو مواد حافظة لأنها تهدم العضلات وتتسبب في الكثير من الأمور غير المرئية أو المحسوسة فهي تؤثر بشكل مباشر على البروستاتا والكلى والأعصاب بالتدريج ومع الوقت تظهر مشكلة كبيرة.
  3. تناول الشخص للأعشاب الطبيعية، وستقوم بتوزيعها على مدار ساعات اليوم لتكون فائدتها اشمل للجسم، وهذه الأعشاب والمواد مثل:
    التمر : تناول سبع حبات من التمر يوميا وكل صباح كافية لبناء جسد قوي للرجل وتنمية عضلاته وإمداد جسمه بالطاقة ، ثم الرياضة بعدها التي سنذكرها بعد ذلك.
    الجرجير: وهو منذ القدم معروف في فوائده الكبيرة التي يساعد بها بشكل كبير على تقوية الأعضاء والعضلات الجنسية للرجل وبالتالي زيادة الانتصاب وتأخير القذف، ويمكن تناوله مع وجبة الغداء عبر أكله كأوراق طازجة أو تقطيعها مع السلطة أو ما يناسب الشخص في أكلها.
    العسل: من فوائده الشاملة لكل أنحاء الجسم يتضمن فوئد تعمل على علاج تدريجي لمشكلات الرجل الجنسية عبر تناول ملعقة كبيرة واحدة يوميا قبل المغرب.
    اعتماد وجبة العشاء بشكل دائم على الخضروات مثل الخس والجزر والبقدونس والزيتون الأخضر قليل الملح والطماطم الطازج، والتنويع بينها في السلطات وكذلك إضافة القليل من الثوم أو البصل والتنويع منها لأنها مطهر لإزالة الالتهابات الجسمية إن كان الشخص يرغب تناولها مع أنها تلزم بشكل كبير ولكن تبقى رغبة الشخص في العلاج هي المحفز.
    تناول وجبات خلال الغذاء تحتوي على الحمص و اللحوم بدون إفراط وبدون دهون وكذلك تناول البيض بدون المسلوق والابتعاد على الزيوت المكررة مثل زيوت القلي أو المقالي أو ما بها دهون كثيرة، والتنويع من الوجبات في الغذاء بحيث لا تكون نفسها يوميا ، أي في كل يوم شيء مهما كان بسيطا فالجسم لا يحتاج لكل المأكولات معا لأنه يأخذ حاجته فقط ثم يقوم بالتخلص من الباقي كله.
    محاولة إدخال القرفة وحبة البركة واللبن في المأكولات على الغذاء أ والعشاء أمر جيد لصحة الرجل وجهازه التناسلي.
    تخصيص مدة نصف ساعة يوميا كل صباح للمشي السريع، أو ربع ساعة للجري بطريقة الهرولة الرياضية، لزيادة قوة العضلات وتجديد دائم للدورة الدموية للجسم.
  4. محاولة التأقلم على وضع الحياة الهادئة وتجنب العصبية والنرفزة وشحن الذات والصراخ لأنها تعمل على شد الأعصاب وتلف النهايات العصبية عند التعود على ذلك، لذلك حل المشكلات الأسرية والتفاهم الزوجي بين الطرفين ومع الأولاد ومع الجميع في الخارج مثل العمل والأقارب والأصدقاء وكل الأشخاص يعطي الجسم الراحة والاسترخاء للعضلات ولفترة من الزمن سيعود الجسم بعضلاته لوضعية الاسترخاء العام مما يقلل من سرعة نقل الاشارات العصبية وبالتالي تأخير القذف.

وفي النهاية نسأل الله لنا ولكم العافية والصحة، ونتمنى زوال كل ما يعيق الأشخاص في حياتهم كما نؤكد على ضرورة زيارة الطبيب المختص لمعرفة السبب الرئيسي للمشكلة فقد يكون بعض الأشخاص لديهم حساسية من أكل معين أو أنهم بحاجة لإضافة علاج مكمل لما سبق ذكره فيقوم الطبيب بإرشاده إليه، ودمتم بصحة وخير.


Ads
التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

مواضيع عامة منوعة