اسباب وحم كره الزوج أو النفور منه أثناء الحمل



الوحم لدى الحامل من الأمور الطبيعية المعروفة والمألوفة في فكرتها عند الكثيرين، ولكن أحداث الوحم وما يمكن أن يسبب الوحم للنساء أو يضايقهن ويجعلهن يشعرن بأعراضه مختلف من امرأة لأخرى، بل هو مختلف في كل مرة تحمل فيها نفس السيدة من جنين إلى آخر، وهذا ما يؤكد صحة أن للجنين أيضا علاقة في طبيعة الوحام سواء من نوع جنس الجنين أو من الجينات التي يتكون منها سواء أقرب للأب أو للأم في تكونه إضافة للهرمونات في جسم المرأة التي تنشط بسبب الحمل.

الحمل والوحم واعراضه

أسباب وحام كره الزوج

يقول البعض بأن كره الزوج في فترة الوحام هي علامة من علامات ذكاء الجنين، ولكن هذا يبقى حديث في شيء لم يخرج للدنيا بعد، بل لم يتكون منه سوى قطعة من اللحم لا تتجاوز حجم حبوب الحمص الصغيرة، مع العلم أن هذه الأسباب ضمن برامج الدراسة للنساء والأبحاث التي أجريت عليهن أثناء الحمل وبعد الولادة، وقد وجدت عوامل مشتركة كثيرة من الأسباب، ولنطلع على الأسباب التي تجعل المرأة كره الزوج أثناء الوحم، وهي:

  1. السبب الأول في الوحام هو هرمونات الحمل في جسد المرأة، ولكن ما علاقة ذلك في كره الزوج ؟، كلما زاد نشاط هذه الهرمونات زاد تأثير أي شيء يحدث في فترة الوحم، بل زاد حاسة شمها وتذوقها وزاد القيء والدوار والكثير من الأشياء وبالتالي زيادة كره الزوج في حال توفر الأسباب.
  2. نوع الجنين: إذا كان الجنين من جنس الرجل أي ولد فإن الوحم يزداد بشكل كبير تجاه كره الزوج، لأن الهرمونات التي تنشط في جسم المرأة تجعل جسدها مشبعا بهرمونات جنس هذا الجنين مما يجعل لها إثارة للشم من رائحة زوجها أو قربه فيحدث معها القيء والدوار والغثيان، وإذا كان الجنين بنتا فإن الوحام يكون بدرجة أقل بكثير ولكن يتأثر بها الزوج بناءا على السبب التالي.
  3. جينات تكون الجنين: من المعروف أن جينات الذكر هي X-Y أما الأنثى فهي X-X، فعندما يكون الجينات الذكرية بها نوعين وهما X و Y فلا بد من وجود أحدهما أقوى من الآخر في البنية وحمل ونقل الجينات الوراثية، مما يجعله الأكثر قدرة على الالتحام في جينات X الأنثوية ليكون جنس الجنين أو المولود، فإذا كانت X  الخاصة بالرجل قويا في حمل جينات الرجل وأقوى من X للأنثى التي سيلتحم معها ليعطي جنس جنين أنثى، فعند الحمل بأنثى ستتأثر السيدة بوحم شديد وقد يفقدها السيطرة في بعض الأحيان من ساعات الصباح لتبقى في الغثيان لساعات، وبنفس الفكرة هي جينات Y التي لا تكون إلا في جنس جنين ذكر فإذا كانت تفوق قوة الجينات التي تحملها أكثر من X للأنثى فإن جسم المرأة سيكون مشبع بكمية أقصى من جينات الرجل، وبالتالي تنفر من زوجها بمجرد الاقتراب منها.
  4. في حال كانت جينات الرجل ضعيفة وجينات المرأة هي الناقلة والقوية، فإن الوحم سيكون عاديا ولا يتأثر الزوج به بل يتوقف على مجرد القيء والغثيان من هرمونات الحمل لفترة قصيرة أو مدة قليلة.

هل يعني وحم كره الزوج أن الجنين ذكر

لا ليس ذلك شرطا، لأنه يعتمد على قوة الجينات، بل كره الزوج في فترة الوحم مرتبط في جينات الجنين من حيث السلالة، فكلما كان النفور من الزوج أثناء الحمل أكثر كان جينات المولود أقرب للجينات الوراثية للرجل سواء كان ولد أو بنت، أي أن المولود سيأخذ الصفات من الرجل وشكله وبعض الأمور التي يمكن نقلها للأبناء، أما عدم حدوث وحم شديد أو حدوثه بدرجة بسيطة فإن الصفات الوراثية ستكون مشابهة للأم من حيث الشكل والملامح.


Ads
التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

مواضيع عامة منوعة
ads