أسباب سرعة القذف عند الرجال وعلاجها



سرعة القذف عند الرجال هي مشكلة يكاد يعاني منها أكثر من ثلث رجال العالم أو يزيد ، وهي يمكن وصفها بحالة القذف المبكر التي تفقد الرجل القدرة على الضبط والسيطرة في عملية القذف وتكون بوقت قليل جدا ، وهذا الأمر هو الأكثر شيوعا بين المشكلات الصحية والجنسية التي يعاني منها أكثر من ثلث الرجال على الإطلاق حول العالم.

اسباب سرعة القذف premature ejaculation causes

وتعد سرعة القذف مشكلة ونصفها بذلك لأنها تعمل على فقد الرجل الثقة بنفسه في الكثير من الحالات يتبعها العصبية والهروب من عملية الجماع بشكل متكرر ، كما أنها تتسبب في إحباط الطرف الآخر لأنه يدرك بأن الإشباع للرغبة سيكون مفقود في أغلب حياته.

انواع سرعة القذف لدى الرجال

هنالك نوعين منها ، وكلاهما في النهاية يحتاج إلى حل إما بالأعشاب الطبيعية أو ببعض الأدوية التي تسيطر على هذا الأمر، والأنواع هي:

  • النوع الأول: وهو الذي يكون من بداية حياته الزوجية يعاني من سرعة القذف التي لا تتجاوز الدقيقة في عملية الجماع.
  • النوع الثاني: الذي يبدأ حياته الزوجية بطريقة طبيعية ثم يعاني من سرعة القذف بتقدم الوقت أو بعد فترة سنوات من ذلك.

انقر هنا للاطلاع على علاج سرعة القذف بشكل متكامل

كيف يصبح الرجل سريع القذف

حاول الأخصائيون منذ وقت طويل وإلى يومنا هذا عمل الأبحاث الكثيرة وحصر النتائج حول معرفة الأسباب التي تؤدي لهذه المشكلة لعلاجها والحد منها ، فكان الأمر في جله متعلق بالإشارات العصبية الناتجة عن الأعضاء التناسلية، ولكن كيف ؟

يبدأ الأمر في بدايته بالمستقبلات الحسية للعضو الذكري والتي تقع في أغلبها في مقدمة العضو الذكري وفي الجهة السفلى من ذلك المكان تحديدا حول حبل الإحليل، ويمكن القول بأنه منها تبدأ سرعة القذف ، ولكنها تقوم بإرسال الإشارات العصبية عبر الحبل الشوكي لمراكز المنطقة العصعصية الخاصة بهذه العملية، ثم تنتقل هذه الإشارات للعقد السميتاوية العصبية التي تعيد الإشارات للحويصلات المنوية والوعاء الناقل وأيضا للبروستاتا لإخراج السائل المنوي لقناة مجرى البول الخلفية.

ووجود السائل في القناة الخلفية لمجرى البول يجعل الضغط سببا في انقباض العضلات الموجودة في العضو الذكري نفسه ثم انبساطها مما يؤدي لقذف السائل وتحدث هذه العملية لعدة مرات تكون الأولى هي الأقوى في عملية الانقباض والانبساط أي في القذف ، والثانية أقل قوة وهكذا حتى انتهاء كمية السائل المنوي الضاغط المتواجد في القناة الخلفية لمجرى البول.

أسباب سرعة القذف

ومن كيفية حدوث عملية القذف يمكن استنتاج الكثير من المسببات لأجزاء التي تدخل في هذه العملية، ورغم اختلاف المسببات من شخص لآخر فإن الباحثين جمعوا هذه الأسباب التالية:

  1. وجود بعض المشكلات العصبية والتي يكون سببها التدخين أو تناول المخدرات والكحوليات وكذلك نقص التغذية السليمة.
  2. التهاب الأطراف العصبية بسبب مواد غذائية مؤثرة أو الإصابة بمرض معين، وكذلك التهابها أو ضمور بعضها بسبب مرض السكري.
  3. نقص الجسم لمادة السيروتونين التي يحتاجها مراكز القذف في المخيخ لضبط الرسائل العصبية ، وكذلك نقصها يؤثر في المستقبلات العصبية ويحدث عدم ضبط لعمليات الإرسال للأعصاب وهذه هي الأكثر شيوعا.
  4. استخدام الأدوية المخدرة أو المنشطات العصبية أو أدوية التأثير على الغدة الدرقية مثل حبوب التخسيس أو حبوب السمنة أو حبوب العضلات أو التعود على مسكنات الألم.
  5. الحالة النفسية المتكررة والحالة العصبية الدائمة للرجل تساعد في التأثير المباشر على المستقبلات العصبية وتجعلها أكثر سرعة في الإشارات مما يؤدي لسرعة القذف.
  6. وجود التهاب في البروستاتا يجبرها على سرعة التخلص من هذه الإشارات العصبية لمنع الضغط والاحتقان بها.
  7. وجود احتقان دائم في الحوض لدى الرجل ، وقد يكون سببه أيضا البروستاتا.
  8. انقطاع المتزوج عن الجماع مع زوجته لفترات طويلة ما بين المرة والأخرى يزيد من سرعة القذف.
  9. إدمان العادة السرية يجعل المستشعرات معتادة على حالة تقليدية تجعل ظروف الجماع غير متوازنة مع تعودها على العادة السرية المؤذية.
  10. وجود خوف وقلق نفسي لدى الرجل من أمور محيطة مثل نفقة البيت أو مرض احد أولاده بمرض مزمن وقلقه الدائم عليه، أو قد يكون تسلط زوجته سبب في ذلك الخوف والقلق لديه.
  11. القيام بالتجارب الجنسية المحرمة التي يكون الخوف والقلق سيدا على الأشخاص للانتهاء السريع منها مما يجعل الجسم والأعصاب مبرمجة على قريب من هذا النظام حتى في الحياة الزوجية الحقيقية بعد تلك التجارب.

اسباب سرعة القذف و علاج لتأخير القذف

علاج سرعة القذف عند الرجال

علاج سرعة القذف يمكن أن ينقسم إلى أمرين ، الأول يسمى حل مرحلي أو وقتي والآخر يسمى علاج جسدي:

فالمرحلي أو الوقتي أي حل هذه المشكلة بشكل آني في الوقت نفسه للقيام بعملية الجماع بشكل طبيعي وإطالة فترة القذف، وتعتمد هذه الطريقة على الأدوية الطبية مثل حبوب تأخير القذف التي تعمل على تقليل الاحساس وبالتالي تقليل الاشارات العصبية ، وبنفس الفكرة يكون استخدام العازل أو بعض الأدوية الخارجية الاستخدام مثل بخاخ المخدر الموضعي وبعضها على شكل مناديل ورقية لمسح العضو الذكري، مع العلم أن تكرار استخدام هذه الوسائل يؤثر سلبا على المدى البعيد ويزيد من المشكلة.

أما العلاج الجسدي فهو يعتمد على علاج المشكلة نفسها بالاعشاب والغذاء وبعض الأدوية المكلمة للعلاج، وهذا يحتاج للوقت الكافي لكل شخص بحسب حالته أو السبب الحقيقي وراء مشكلته (انقر هنا للاطلاع على علاج سرعة القذف بشكل متكامل)، وبهذا يجب على الشخص مراجعة الطبيب المختص وتقدير مشكلته وأسبابها الحقيقية، ثم البدء بالعلاج ، ونتمنى لكم السلامة الدائمة.


Ads
التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

مواضيع عامة منوعة